جواد شبر

248

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وقال يمدح أهل البيت عليهم السلام : بكى النار سترا على الموقد * وغار يغالط في المنجد أحبّ وصان فورّى هوى * أضلّ وخاف فلم ينشد ؟ بعيد الإصاخة عن عاذل * غنى التفرّد عن مسعد حمول على القلب وهو الضعيف * صبور عن الماء وهو الصّدي وقور وما الخرق من حازم * متى ما يرح شيبه يغتدي ويا قلب إن قادك الغانيات * فكم رسن فيك لم ينقد أفق فكأني بها قد أمرّ * بأفواهها العذب من موردي وسوّد ما ابيضّ من ودّها * بما بيّض الدهر من أسودي وما الشيب أول غدر الزمان * بلى من عوائده العوّد لحا اللّه حظي كما لا يجود * بما استحق وكم أجتدي وكم أتعلل عيش السقيم * أذمّم يومي وأرجو غدي لئن نام دهري دون المنى * وأصبح عن نيلها مقعدي ولم أك أحمد أفعاله * فلي أسوة ببني « أحمد » بخير الورى وبني خيرهم * إذا ولد الخير لم يولد وأكرم حيّ على الأرض قام * وميت توسّد في ملحد وبيت تقاصر عنه البيوت * وطال عليّا على الفرقد تحوم الملائك من حوله * ويصبح للوحي دار الندي ألا سل « قريشا » ولم منهم * من استوجب اللوم أو فنّد وقل : ما لكم بعد طول الضلا * ل لم تشكروا نعمة المرشد ؟ أتاكم على فترة فاستقام * بكم جائرين عن المقصد وولّى حميدا إلى ربّه * ومن سنّ ما سنّه يحمد وقد جعل الأمر من بعده * « لحيدر » بالخبر المسند وسمّاه مولى بإقرار من * لو اتبع الحق لم يجحد